انتقل إلى المحتوى

لا تنخدع!


يمكن استخدام المعلومات الكاذبة والمضللة لمحاولة عرقلة الحوار العام في السويد والتحكم فيه. ويتمثل الهدف من وراء ذلك في التأثير على القرارات السياسية وعلى معتقدات الناس.

تحمي الوكالة السويدية للدفاع النفسي المجتمع السويدي المنفتح والديمقراطي. لذلك، قمنا في هذا الموقع بجمع الحيل للتعرف على المعلومات الخاطئة والمضللة.

هل تمت إثارتك؟ فكر في الأمر.

هناك من يريد أن يحثك على المشاركة دون تفكير. عندما تواجه مشاعر قوية مثل الفرح أو الغضب، يصعب التفكير بشكل نقدي.

fyra-mobiltelefoner-med-reklam-wow-wtf-idiot-bli-inte-lurad

يمثل النقاش الحر والاختلافات في الرأي ومحاولة إقناع الآخرين جزءًا مهمًا من المجتمع الديمقراطي الفاعل. كما تمكن المعلومات الصحيحة والمؤكدة الناس من اتخاذ قرارات متوازنة.

تستغل المعلومات الكاذبة والمضللة نقاط الضعف في المجتمع لعرقلة الحوار العام ودعم الأجندات الخارجية أو الخفية. يتعلق الأمر بالتدخل الواعي من قبل قوة أجنبية في الشؤون الوطنية للسويد، حيث تحاول تلك القوى خلق الانقسام وجعل الناس يفقدون الثقة في بعضهم البعض أو في الدولة.

فكر في الأمر!
تتمثل بعض العلامات الواضحة على أن المعلومات خاطئة ومضللة في أنها خادعة وغالبًا ما يكون لها هدف خفي، وتركز على نقاط ضعفنا وتعمل على تعطيل الحوار المفتوح وإضعاف الثقة في مجتمعنا.